الشيخ فخر الدين الطريحي

507

مجمع البحرين

على طريقه في مغازيه ليهتدي بها إذا رجع والمنارة : التي يؤذن عليها . ( نهر ) قوله تعالى : أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ [ 93 / 15 ] أي لا تزجره ولا تزبره ، من قولهم نهره وانتهره أي زبره وزجره وقيل هو طالب العلم إذا جاءك فلا تنهره . والنهر واحد الأنهار ، قال تعالى : فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ [ 54 / 54 ] أي أنهار وقد يعبر بالواحد عن الجمع كما في قوله : ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ ويجمع أيضا على نهر بضمتين وأنهر . والنهار : اسم لضوء واسع ممتد من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، وهو مرادف اليوم . وربما توسعت العرب فأطلقت النهار من وقت الإسفار إلى الغروب ، وهو في عرف الناس من طلوع الشمس إلى غروبها » ونهروان « بفتح النون والراء : بلد معروف عن بغداد أربعة فراسخ . ( نير ) » نير الفدان « الخشبة المعترضة في عنق الثورين ، والجمع النيران ، وقد يستعار للإذلال ، ومنه قوله ع « يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقها » . باب ما أوله الواو ( وبر ) في الحديث « الوبر من المسوخ » الوبرة بالتسكين دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون لا ذنب لها ، ولكن مثل إليه الخروف ، ترجن في البيوت ، وجمعها وبر ووبار كسهم وسهام ، وقيل هي من جنس بنات عرس والوبر بالتحريك : وبر البعير ونحوه كالأرانب والثعالب ونحوها ، وهو بمنزلة الصوف للغنم . وأوبر البعير إذا كثر وبره ، والجمع أوبار كسبب وأسباب . وبنات الأوبر : كمأة صغار على لون التراب . ( وتر ) قوله تعالى : والشَّفْعِ والْوَتْرِ